السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي

568

العروة الوثقى فيما تعم به البلوى ( طبع قديم ، للسيد اليزدى )

حل حيث حبسه اشترط أو لم يشترط والظاهر عدم كفاية النية في حصول الاشتراط بل لا بد من التلفظ لكن يكفي كل ما أفاد هذا المعنى فلا يعتبر فيه لفظ مخصوص وإن كان الأولى التعيين مما في الأخبار الثاني من واجبات الإحرام التلبيات الأربع والقول بوجوب الخمس أو الست ضعيف بل ادعى جماعة الإجماع على عدم وجوب الأزيد من الأربع واختلفوا في صورتها على أقوال أحدها أن يقول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك الثاني أن يقول « 1 » بعد العبارة المذكورة إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك الثالث أن يقول لبيك اللهم لبيك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك الرابع كالثالث إلا أنه يقول إن الحمد والنعمة والملك لك لا شريك لك لبيك بتقديم لفظ والملك على لفظ لك والأقوى هو القول الأول كما هو صريح صحيحة معاوية بن عمار والزوائد مستحبة والأولى التكرار بالإتيان بكل من الصور المذكورة بل يستحب أن يقول كما : في صحيحة معاوية « 2 » بن عمار لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لك لا شريك لك لبيك ذا المعارج لبيك لبيك لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك لبيك غفار الذنوب لبيك لبيك أهل التلبية لبيك لبيك ذا الجلال والإكرام لبيك مرهوبا ومرغوبا إليك لبيك لبيك تبدأ والمعاد إليك لبيك كشاف الكروب العظام لبيك لبيك عبدك وابن عبديك لبيك لبيك يا كريم لبيك 14 - مسألة اللازم الإتيان بها على الوجه الصحيح بمراعاة أداء الكلمات على قواعد العربية فلا يجزي الملحون مع التمكن من الصحيح بالتلقين أو التصحيح ومع عدم تمكنه فالأحوط الجمع بينه وبين الاستنابة وكذا لا تجزي الترجمة مع التمكن ومع عدمه فالأحوط الجمع بينهما وبين الاستنابة والأخرس يشير إليها بإصبعه مع تحريك لسانه والأولى أن يجمع بينهما وبين الاستنابة ويلبى من الصبي الغير المميز ومن المغمى عليه « 3 » وفي قوله إن الحمد إلخ يصح أن يقرأ بكسر « 4 » الهمزة وفتحها « 5 » والأولى

--> ( 1 ) لا يترك هذا على الأحوط ( گلپايگاني ) . ( 2 ) ما في المتن يختلف يسيرا مع نسخة الوسائل ( خ ) . ( 3 ) مر الكلام فيه ( خ ) . في المغمى عليه تأمل ( قمّيّ ) . ( 4 ) والأحوط الجمع بان يقرأ مجموع التلبيات مرة بفتح الهمزة وأخرى بكسرها ( خونساري ) ( 5 ) غير معلوم ( خ ) .